ثانوية طارق بن زياد (نيابة إنزكان أيت ملول)
عن

عزيزي الزائر عزيزتي الزائرة، المرجو التعريف بمكانتك داخل المنتدى عبر إدخال عضويتك أو التسجيل معنا إذا لم تكن لذك عضوية.

ثانوية طارق بن زياد (نيابة إنزكان أيت ملول)

أنت الزائر

 

الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلبحـثدخول

شاطر | 
 

 علوم اللغة: الاستعارة التصريحية والمكنية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youssef t
عضو فعال
عضو فعال
avatar

الميزة 1 :
المهنة :
دولتي :
ذكر
عدد المساهمات : 102
نقاط : 3331

مُساهمةموضوع: علوم اللغة: الاستعارة التصريحية والمكنية   11/16/2009, 04:32

علوم اللغة: الاستعارة التصريحية والمكنية

1_ الاستعارة التصريحية: وهي ما صرح فيها بلفظ المشبه به دون المشبه، أو ما استعير فيها لفظ المشبه به للمشبه، ومثالها من القرآن الكريم قوله تعالى:
(
كِتابٌ أنزلناهُ إليكَ لِتُخرجَ الناسَ مِنَ الظُلماتِ إلى النُّورِ...).
ففي هذه الآية استعارتان في لفظي: الظلمات والنور، لأن المراد الحقيقي دون مجازهما اللغوي هو: الضلال والهدى، لأن المراد إخراج الناس من الضلال إلى الهدى، فاستعير للضلال لفظ الظلمات، وللهدى لفظ النور، لعلاقة المشابهة ما بين الضلال والظلمات.
وهذا الاستعمال _كما ترى _ من المجاز اللغوي لأنه اشتمل على تشبيه حذف منه لفظ المشبه، وأستعير بدله لفظ المشبه به، وعلى هذا فكل مجاز من هذا السنخ يسمى "استعارة" ولما كان المشبه به مصرحاً بذكره سمي هذا المجاز اللغوي، أو هذه الاستعارة "استعارة تصريحية" لأننا قد صرحنا بالمشبه به، وكأنه عين المشبه مبالغة واتساعاً في الكلام.

2_
الاستعارة المكنية: وهي ما حذف فيها المشبه به، أو المستعار منه، حتى عاد مختفياً إلا أنه مرموز له بذكر شيء من لوازمه دليلاً عليه بعد حذفه.
ومثال ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى:
(
ولَمّا سكتَ عَن موسى الغَضَبُ أخَذَ الألواحَ وفي نُسخَتِها هُدىً وَرَحمةٌ...).
ففي هذه الآية ما يدل على حذف المشبه به، وإثبات المشبه، إلا أنه رمز إلى المشبه به بشيء من لوازمه، فقد مثلت الآية (الغضب) بإنسان هائج يلح على صاحبه باتخاذ موقف المنتقم الجاد، ثم هدأ فجأة، وغير موقفه، وقد عبر عن ذلك بما يلازم الإنسان عند غضبه ثم يهدأ ويستكين، وهو السكوت، فكانت كلمة (سكت) استعارة مكنية بهذا الملحظ حينما عادت رمزاً للمشبه به.
وأظهر من ذلك في الدلالة قوله تعالى:
(
والصُّبح إذا تَنَفَسَ).
فالمستعار منه هو الإنسان، والمستعار له هو الصبح، ووجه الشبه هو حركة الإنسان وخروج النور، فكلتاهما حركة دائبة مستمرة، وقد ذكر المشبه وهو الصبح، وحذف المشبه به وهو الإنسان، فعادت الاستعارة مكنية.
وهاتان الاستعارتان أعني التصريحية والمكنية نظرا فيهما إلى طرفي التشبيه في الاستعارة، وهما المشبه والمشبه به، فتارة يحذف المشبه فتسمى الاستعارة (تصريحية) وتارة يحذف المشبه به فتسمى الاستعارة (مكنية).
وهذان النوعان أهم أقسام الاستعارة وعمدتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zakaria-sbaiy
المدير
المدير


الميزة 1 :
الميزة 2 :
المهنة :
دولتي :
ذكر
عدد المساهمات : 132
نقاط : 3566

مُساهمةموضوع: رد: علوم اللغة: الاستعارة التصريحية والمكنية   11/30/2009, 06:43

شكرا لك

________________{{توقيعي}}________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علوم اللغة: الاستعارة التصريحية والمكنية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية طارق بن زياد (نيابة إنزكان أيت ملول) ::  منتدى المواد المدروسة ::  قسم مادة اللغة العربية :: الأولى باك-
انتقل الى: